جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ sch.sa أو edu.sa
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم:
20260830143
ينعقد أسبوع الفضاء العالمي، الذي أقرته الأمم المتحدة سنويا خلال الفترة من 4 إلى 10 أكتوبر، كأكبر حدث توعوي عالمي يخصص للاحتفاء بالعلم والتقنية والفضاء ودورها في خدمة الإنسان وتحسين حياته.
في كل عام يحدد شعار أو موضوع جديد يركز على جانب معين في مجال الفضاء ويأتي هذا العام تحت عنوان
جناح توعوي في أجواء مستوحاة من الفضاء، تتضمن مجموعة من الأنشطة الموجهة للزوار من مختلف الأعمار.
أمسية فلكية تتيح للزوار فرصة التأمل في سماء العلا والاستمتاع بتجربة مستوحاة من الفضاء والنجوم.
الاثنين 5 أكتوبر 2026 – سينما الجديدة في محافظة العلا
تجربة فلكية في أجواء العلا تجمع بين مراقبة السماء والاستمتاع بجمال النجوم.
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 – مزرعة الجود في محافظة العلا
تجربة تجمع بين مراقبة النجوم والسرد القصصي في أجواء تعليمية وتفاعلية.
الأربعاء والخميس 7 و8 أكتوبر 2026 – مكتبة العلا العامة في محافظة العلا
لقاء مع المهندسة مشاعل الشميمري
رحلة إلى ما وراء حدود الحاضر، نستعرض خلالها تطور تقنيات الفضاء، ونستحضر أبرز المحطات التي أسهمت في تشكيل مسيرة استكشاف الفضاء والوصول إليه، وصولا إلى مستقبل أكثر تقدما في تقنيات مركبات الإطلاق والابتكار في قطاع الفضاء.
محاور اللقاء
يقدم اللقاء باللغة العربية
لقاء مع رائد الفضاء علي القرني
يدير اللقاء
رائد الفضاء علي القرني
ضيف اللقاء
رائد الفضاء سيرغي كريكاليف
نتعرف من خلاله على تطور الرحلات الفضائية المأهولة عبر تجارب شخصية يرويها رواد الفضاء، متناولين مهماتهم الفضائية، ورؤيتهم لمستقبل استكشاف الفضاء.
محاور اللقاء
هي المهمات التي يتم تنفيذها بهدف دراسة الفضاء والأجرام السماوية مثل الكواكب، النجوم، المذنبات، والمجرات باستخدام تقنيات وأدوات متقدمة. وتنقسم هذه المهمات إلى مهمات مأهولة وأخرى غير مأهولة، وفقا لأهدافها العلمية المتنوعة.
منذ انطلاق عصر الفضاء، شكّلت مركبات الإطلاق بوابتنا إلى ما وراء الأرض، واليوم، تعيد تقنيات الإطلاق الحديثة تشكيل طريقة وصولنا إلى الفضاء، من إطلاق الأقمار الصناعية والمهمات العلمية، إلى تطوير أنظمة أكثر كفاءة وقابلية لإعادة الاستخدام، بما يفتح آفاقا جديدة للاستكشاف والابتكار.
مركبة مصممة لتوليد قوة دفع كبيرة تمكنها من التغلب على الجاذبية الأرضية والانطلاق نحو طبقات الجو العليا والفضاء، وتحمل مركبات الإطلاق الأقمار الصناعية والمركبات والأجهزة العلمية إلى مداراتها أو وجهاتها المختلفة.
تبدأ مركبة الإطلاق رحلتها من منصة الإطلاق، ويولد محركها قوة دفع تدفعها إلى الأعلى، ومع ارتفاعها، تتخلص تدريجيا من المراحل التي أكملت دورها، ليخف وزنها ويواصل التسارع حتى تصل الحمولة إلى المدار أو المسار المحدد لها.
لأن الوصول إلى الفضاء يتطلب التغلب على الجاذبية والوصول إلى سرعات عالية جدا، حيث توفر مركبات الإطلاق الطاقة اللازمة لنقل الحمولات من سطح الأرض إلى الفضاء بدقة وأمان.
تحترق المواد الدافعة داخل المحركات وتنتج غازات شديدة السرعة، فتولد قوة تدفع المركبة في الاتجاه المعاكس نحو الأعلى.
تواصل مركبة الإطلاق اكتساب السرعة والارتفاع، مع استهلاك الوقود وانخفاض كتلتها تدريجيا.
في مركبات الإطلاق متعددة المراحل، تنفصل الأجزاء التي أكملت مهمتها لتقليل الوزن وتحسين الكفاءة خلال بقية الرحلة.
عند بلوغ السرعة والارتفاع المطلوبين، تنفصل الحمولة عن مركبة الإطلاق وتبدأ مهمتها في المدار أو تواصل رحلتها نحو وجهتها.
أتاحت مركبات الإطلاق نقل الإنسان والأجهزة العلمية إلى ما وراء الغلاف الجوي، وحولت الفضاء من مجال بعيد إلى بيئة يمكن استكشافها ودراستها.
تمكّن مركبات الإطلاق من وضع الأقمار الصناعية في مداراتها، لتقديم خدمات الاتصالات والملاحة ورصد الأرض والطقس وغيرها.
تتيح مهمات الإطلاق إرسال التلسكوبات والمسابير والأجهزة العلمية لدراسة الأرض والكواكب والنجوم والظواهر الكونية.
تشكل مركبات الإطلاق الخطوة الأولى في نقل رواد الفضاء والمركبات إلى المدار والمحطات الفضائية والوجهات المستقبلية.
يسهم تطور الإطلاق في زيادة عدد المهمات وخفض بعض التكاليف وفتح مجالات أوسع أمام الابتكار والخدمات والأنشطة التجارية في الفضاء.
شهدت تقنيات الإطلاق تطورا متسارعا؛ من أنظمة كبيرة مخصصة لمهمات محدودة، إلى مركبات أكثر دقة وكفاءة، ثم إلى حلول تسعى إلى إعادة استخدام أجزاء من مركبة الإطلاق وتقليل زمن التجهيز بين الرحلات.
العيش في الفضاء يتطلب تقنيات متقدمة تمكن الإنسان من التنقل، التنفس، والحركة بأمان في بيئات قاسية لا تحتمل الحياة بدون دعم اصطناعي. ومن أهم هذه التقنيات:
محطات الفضاء هي منشآت متقدمة تدور في الفضاء حول الأرض أو حول أجسام سماوية أخرى، صممت كمختبرات عالية التقنية للحفاظ على حياة الإنسان ودعم البحث العلمي، وتعد من أهم الإنجازات في تاريخ استكشاف الفضاء، وخطوة أساسية نحو العيش خارجه مستقبلا.
محطة الفضاء الدولية International Space Station
محطة تيانغونغ الفضائية Tiangong Space Station
تعد بدلة الفضاء "مركبة شخصية" متنقلة توفر الحماية ودعم الحياة خارج المركبة. فهي تحمي من الإشعاع والحطام الدقيق، وتوفر الهواء القابل للتنفس والضغط المناسب للجسم، إضافة إلى نظام متكامل للتحكم الحراري.
































































*ينقلك الرابط إلى متجر الفضاء التابع لوكالة الفضاء السعودية بالشراكة مع جاهز، ويفضل فتحه عبر الجوال لتجربة أفضل.